رؤيـــــــــــــــــــــة 2015
الطقــــــــس باكــــــــــــادير

حرف الصـــــناعة التقليدية
البـــــــــــوم الصـــــــــور


ترتكز رؤية 2015 على تصور شمولي ومندمج، يتمحور حول مجموعة من التدابير تهم الجانب التنظيمي والمؤسساتي ونمط الإنتاج والتسيير وتعزيز البنيات التحتية خاصة منها فضاءات الإنتاج والبيع ودعم منظومة وبرامج التكوين وإنعاش التسويق وتأهيل المؤسسات المهنية. كما تم تسطير عدد من الإجراءات المرافقة لهذه البرامج لتوفير المحيط والشروط الضروريين والتي بإمكانها تسهيل وتعزيز الجهود المبذولة لنجاح برامج التنمية وتحسين تنافسية منتجات وخدمات الصناعة التقليدية، والرفع من القدرة الإنتاجية للقطاع وبالتالي إحداث مناصب شغل إضافية.
.
: اهداف رؤية 2015
مضاعفة رقم معاملات الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية القوية وبالتالي تحسين دخل الحرفيين لتمكينهم من أسباب العيش الكريم؛*

إحداث من 15 إلى 20 فاعلا مرجعيا في إطار مقاربة تعاقدية لخلق دينامية جديدة بالقطاع و الاستجابة للطلب المتزايد للأسواق الداخلية والخارجية؛
الرفع من عدد المقاولات الصغرى و المتوسطة إلى 300 وهو ما يشكل إحدى الدعامات الأساسية للنهوض بالقطاع والرفع من حجم وجودة الإنتاج وخلق فرص شغل إضافية؛

خلق 115.000 منصب شغل جديد وتحسين ظروف عيش الصناع؛

.تكوين 60 ألف خريج وخريجة من منظومة التكوين المهني بالقطاع بما فيه التكوين النظامي والتكوين بالتدرج المهني ضمانا لاستمرارية القطاع على يد الأجيال الجديدة
. ثلاثة محاور أساسية*

-المساعدة على ظهور وتنمية نسيج مقاولاتي قوي ومنظم؛

دعم الصناع الفرادى في المدارين الحضري و القروي، عبر مجموعة من الإجراءات تهدف إلى الرفع من الطلب الموجه إليهم و تحسين دخلهم و ظروف عملهم و عيشهم؛-
إجراءات أفقية من شأنها تشجيع ازدهار القطاع في مجموعه و تهم بالأخص الإنعاش والعلامة التجارية والتكوين.


كلمة السيد الرئـــــــــــــيس
المخــــطـط الجــــــــــــهوي
القــــانون الأساسي للغرف